منتدى تحدى الشباب العربى
منتدى تحدى الشباب يرحب بكم
اهلا بك زائرنا العزير ونرحب بكم للتسجيل بالمنتدى

يلا انت لسة هتفكر سجل بسرعة


منتدى تحدى الشباب العربى

منتدى كل العرب

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كبار الزنادقه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samar

avatar

الابراج : الجدي
عدد المساهمات : 1457
نقاط : 2343
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
العمر : 26

مُساهمةموضوع: كبار الزنادقه   الأربعاء أبريل 28, 2010 8:44 pm

كبار الزنادقة
استنادا إلى كتاب الفهرست لابن النديم فإن من أنواع الزنادقة، طائفة المانويون الذين كانوا يؤمنون بالمانوية إيمانا صادقا وطائفة المتكلمين ويقصد بهم المشككين الذين كانوا يخوضون المناقشات الدينية ومنهم صالح بن عبد القدوس وأبو عيسى الوراق ونعمان بن أبي العوجا وطائفة الأدباء ومنهم بشار بن برد.
ولبشار بن برد قصيدة مشهورة يجعل تعريف الزندقة قريبا من الزرادشتية يقول فيها[4]:

إبليسُ أفضلُ من أبيكم آدمفتبينوا يا معشر الفجار

النارُ عنصره وآدم طينةوالطين لا يسمو سمو النارِ

الأرضُ مظلمةٌ والنارُ مشرقةٌوالنارُ معبودةٌ مذ كانت النار
وله قصيدة أخرى وفيها يظهر الزندقة مطابقا للنفاق ويقول فيها [5]:

وإنني في الصلاة أحضرهاضحكة أهل الصلاة إن شهدوا

أقعدُ في الصلاة إذا ركعواوارفع الرأس إن هم سجدوا

ولستُ أدري إذا إمامهمسلم كم كان ذلك العددُ
كان الزنادقة وإستنادا إلى كتاب تاريخ الالحاد في الإسلام لعبد الرحمن بدوى يتواجدون في اماكن عديدة مثل بغداد وحلب ومكة والبصرة والكوفة وكان أشهر مايوجه اليهم من التهم هو ترك الفرائض الإسلامية مثل الصوم والصلاة والحج أو الإدعاء بانهم يستطيعون ان يكتبوا نصوصا أحسن من القرآن.
[عدل] ابن الراوندي


صورة إفتراضية لابن الراوندي



يعتبر أبو الحسن أحمد بن يحيى بن إسحاق الراوندي والمشهور بابن الراوندي من الشخصيات المثيرة والجريئة والذي مر بمراحل عقائدية مختلفة بدءا من موطنه، قرية راوند الواقعة في إيران وطلبه العلم في مدينة الري وتاليفه لكتابي "الابتداء والإعادة" و"الأسماء والأحكام" اللذان كانا يمثلان فترة الأيمان الإسلامي العميق لابن الراوندي ولكنه سرعان مابدأ رحلته في التشكيك في عقيدة التوحيد وفي يوم المعاد وفي العدل وصفات الله والانتقادات الموجهة إلى الشريعة الإسلامية والفرائض وإنكار وجود الله وأزلية العالم [6] وهناك جدل حول عمره عند وفاته حيث تشير بعض المصادر إنه كان يبلغ 36 أو 40 عاما عند وفاته في حين تشير مصادر أخرى إنه بلغ 80 سنة من العمر.
قام ابن الراوندي بتاليف كتاب "التاج" وكتاب "عبث الحكمة" الذي طعن فيه على مذهب التوحيد وتحدث عن الوثنية، وكتاب "الدامق" الذي عارض فيه القرآن، وكتاب "الفرند" الذي انتقد فيه بعث الرسل ورسالة الأنبياء، وكتاب "الطبايع" وكتاب "الزمرد" وكتاب "الإمامة". التي يطعن فيه على المهاجرين والأنصار باختيارهم الخليفة بعد الرسول ويزعم حسب تعبيره "أن النبي محمد استخلف عليهم رجلاً بعينه (ويعني علي بن أبي طالب)، وأمرهم أن يقدموه، ولا يتقدموا عليه، وأن يطيعوه ولا يعصوه، فأجمعوا جميعاً إلا نفراً يسيراً، خمسة أو ستة، على أن يزيلوا ذلك الرجل عن الموضع الذي وضعه في رسول الله استخفافاً منهم بأمر رسول الله، وتعهداً منهم لمعصيته" [7].
ويمكن تلخيص بعض من آراء ابن الراوندي بما يلي [8]:

  • ليس بواجب على الله أن يرسل الرسل أو يبعث أحداً من خلقه ليكون نبيه ويرشد الناس إلى الصواب والرشد، لأن في قدرة الله وعلمه أن يجعل الإنسان يرقى ويمضي إلى رشده وصلاحه بطبعه.


  • إن تصورات الإنسان عن الخالق والمبدأ محاطة بالأوهام والأساطير، لأن فكر الإنسان يعجز عن إدراك الخالق أو معرفة أوصافه.


  • أن سر الموت لا سبيل إلى معرفته، فالإنسان منذ ما خلق وهو يبحث عن سر الموت لكي يحول دون وقوعه، فأخفق حتى الآن في هذا السعي، وقد لا يوفق في الاهتداء إلى سره إلى الأبد والناس جميعاً لا يعلمون كيف يموتون، ولو جرب الإنسان الموت ما أدركه أو عرفه حق المعرفة، وإن معاينة موت الآخرين لا تعلم الإنسان شيئاً عن أسرار الموت.


  • كون "الإنسان عاجزاً عن إقناع نفسه بأنه سيموت، وبأنه سينعدم من هذا الوجود، فلدى الإنسان شعور بأنه لن يموت أبداً، وأنه حين يثوي في قبره سيعيش ويبقى حياً، وإن يكن ذلك بطريقة أخرى وبنشأة تختلف عما كان عليه في هذه الدنيا"


  • ان الملائكة الذين انزلهم الله يوم معركة بدر كانوا "مفلولي الشوكة وقليلي البطش" فلم يقتلوا أكثر من 70 رجلا ولم ينزل اي ملاك يوم معركة أحد عندما "توارى النبي بين القتلى فزعا"


  • الطواف حول الكعبة لايختلف عن الطواف عن غيره من البيوت [9].

[عدل] ابن المقفع وتهمة الزندقة


ولد عبد الله بن المبارك الملقب بابن المقفع في عام 106 للهجرة في إيران وكان مطلعا على الثقافة الفارسية والهندية واليونانية، بالإضافة إلى فصاحة بيانه العربي. يعتبر كتاب "كليلة ودمنة" من أهم وأشهر كتب ابن المقفع. يعتقد البعض إن تهمة الزندقة وجهت إليه كجزء من الخلافات السياسية داخل الأسرة العباسية [10] ولكن البعض الآخر يرى في بعض من كتاباته وبالأخص في باب برزويه من كتاب كليلة ودمنة مؤشرات على الإلحاد حيث يقول "وجدت الأديان والملل كثيرة من اقوام ورثوها عن آبائهم وآخرين مكرهين عليها وآخرون يبتغون بها الدنيا ومنزلتها، فرأيت ان اواظب علماء كل ملة لعلي اعرف بذلك الحق من الباطل ففعلت ذلك وسالت ونظرت فلم اجد من أولئك احدا إلا يزيد في مدح دينه وذم دين من خالفه ولم اجد عند أحد منهم عدلا وصدقا يعرفها ذو العقل ويرضى بها" [11]
إستنادا إلى كتاب "المعلمين" للجاحظ الذي يصف ابن المقفع كالتالي "قد يكون الرجل يحسن الصنف والصنفين من العلم فيظن بنفسه عند ذلك كالذي إعترى الخليل بن أحمد بعد إحسانه في النحو والعروض إن إدعى العلم بالكلام وأوزان الأغاني فخرج من الجهل إلى مقدار لايبلغه إلا بخذلان الله تعالى". يوجد في كتاب التوحيد لإبن بابويه القمي رواية منسوبة إلى ابن المقفع مفاده انه قال يوما إن الذين يطوفون حول الكعبة هم "رعاع وبهائم" [12]
[عدل] كتاب الزمرد


يعتبر كتاب الزمرد لابن الراوندي من قبل البعض قمة ماكتب في الفكر الألحادي في عهد العباسيين ويمكن تلخيص بعض المناقشات والتشكيكات التي طرحها ابن الراوندي بالنقاط التالية [13]:

  • امتحان سبب تفضيل اللغة العربية على غيرها من اللغات.
  • نقد لشعائر إسلامية ووصف الحج والطواف ورجم الشيطان شبيهة بعادات وثنية وطقوس هندوسية وإنها كانت تمارس من قبل العرب في الجاهلية.
  • سبب عدم قدوم الملائكة لمعونة المسلمين يوم معركة أحد.
  • اعتبار غزوات الرسول محمد سلبا ونهبا.
  • تهكم من وصف الجنة فحسب ابن الراوندي "فيها حليب لا يكاد يشتهيه إلا الجائع والزنجبيل الذي ليس من لذيذ الأشربة والإستبرق الذي هو الغليظ من الديباج"
  • ان الذي يأتي به الرسول إما يكون معقولا أو لايكون معقولا فإن كان معقولا فقد كفانا العقل بإدراكه فلا حاجة لرسول وإن كان غير معقول فلا يكون مقبولا.
  • نقد للقرآن من ناحية كونه فريدا حيث كان ابن الراوندي مقتنعا حسب رأيه بان القرآن ليس فريدا ويمكن كتابة نص احسن منه وإن عدم مقدرة أحد على محاكاة القرآن يرجع إلى انشغال العرب بالقتال [14].

[عدل] رد المسلمين على كتاب الزمرد


يعتبر كتاب "المجالس المؤيدية" لشخص اسمه المؤيد في الدين هبة الله بن عمران الشيرازي الذي كان داعي الدعاة في عصر الخليفة المستنصر بالله الفاطمي من أحد المصادر الموثقة في الرد على كتاب الزمرد وفيما يلي نماذج للرد على مناقشات ابن الراوندي [15]:

  • بالنسبة إلى كفاية العقل بإدراك الصالح والطالح وعدم الحاجة للانبياء, يقول المجالس المؤيدية ان وظيفة العقل هو إبصار الأمور الباطنة والغائبة عن الحس مثلما الحواس مسؤولة عن مبصرات الدنيا، فالبصر على سبيل المثال لايقوم بوظيفة الرؤية بدون تحفيز خارجي كضوء الشمس أو القمر والعقل كذلك لايستطيع الإدراك بدون محفز خارجي مثله مثل امتلاك الإنسان اللسان والحنجرة والشفتين التي بوحدها مع وجود العقل ليس كافيا للبدأ بعملية النطق.


  • بالنسبة إلى التهكم من طقوس الحج والطواف ورجم الشيطان والزكاة والصلاة يرد المجالس ان هذه الطقوس غرضها الأساسي هو خرق للغرائز البدائية للإنسان وإشباع للحاجات الروحية الذي لابد للإنسان ان يجد طريقة لإشباعها.


  • بالنسبة لكون القرآن فريدا وسبب تفضيل اللغة العربية على غيرها من اللغات فيرد المجالس إن الكلام كالجسد له روح وروح الكلمة هي المعنى ومثل الأجساد فان اللغات والكلمات قد لاتتفاوت كثيرا ولايمكن اعتبار أحدها خيرا من الآخر ولكن المعنى وروح الكلمة هي الفيصل وإن إعتبر العرب الذين هم اهل اللغة القرآن إعجازا فإن روح الكلمة ومعاني القرآن وحكمته تتطغى على اختلاف اللغات والعبارات.


  • بالنسبة لعدم نزول الملائكة يوم معركة أحد يرد المجالس المؤيدية بأن من يؤمن بالملائكة يدرك ان جبريل قادر على ان يدفع الكفار بريشة من جناحه وإن ملك واحد أو اثنان كان كافيا لإهلاك قوم لوط وثمود وصالح وإن فكرة نزول الملائكة في معركة بدر كان غرضه رفعا للروح المعنوية وحلا مثاليا لمشكلة توزيع الغنائم بين المجتمع الإسلامي الجديد بإعتبار الله وملائكته هم أصحاب ذلك النصر [16
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
كبار الزنادقه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تحدى الشباب العربى :: الركن العام :: القسم العام-
انتقل الى: