منتدى تحدى الشباب العربى
منتدى تحدى الشباب يرحب بكم
اهلا بك زائرنا العزير ونرحب بكم للتسجيل بالمنتدى

يلا انت لسة هتفكر سجل بسرعة


منتدى تحدى الشباب العربى

منتدى كل العرب

 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الوفد 00 تشبه البرادعى بسعد زغلول

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
samar

avatar

الابراج : الجدي
عدد المساهمات : 1457
نقاط : 2343
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: الوفد 00 تشبه البرادعى بسعد زغلول   السبت مارس 20, 2010 9:59 pm

'الوفد' تشبه البرادعي بسعد زغلول

ونبدأ تقريرنا اليوم بالبرادعي وتوالي ردود الأفعال على عودته وأحاديثه والإعلان عن تشكيل الجمعية الوطنية للتغيير، وقد تحمس له بشدة صديقنا، رجل الأعمال والكاتب وعضو الهيئة العليا لحزب الوفد أحمد عز العرب فقال في 'الوفد' يوم الجمعة مشبها البرادعي بالزعيم خالد الذكر سعد زغلول: 'وسط هذا اليأس الكامل والفقر المتزايد للملايين المحرومة والانهيار الصحي والخدمي، يخرج محمد البرادعي بصلابة تماثل صلابة الزعيم الخالد سعد زغلول، وبعقلانية تماثل عقلانيته، فيدعو الملايين لرفض الاستمرار تحت حكم الديكتاتورية، وينادي بالإصلاح السياسي الشامل وعودة الحكم إلى الشعب، ويعلن في كبرياء رفضه التام لتأسيس حزب سياسي بترخيص من إحدى لجان الحزب الحاكم المفروض أنه سيقوم لمعارضته وانتزاع الحكم منه، وإذا بشرارة الأمل الذي كاد يختفي تشتعل وسط الملايين المحرومة اليائسة، وعندما تأمر الديكتاتورية مكاتب الشهر العقاري برفض تسجيل أي توكيل للبرادعي للحديث باسمها، تنهال عليه رسائل التأييد بالآلاف عبر شبكات الانترنت وكل وسائل الاتصال، ويسارع الآلاف من كل أنحاء مصر لاستقباله بالمطار يوم وصوله أغلبيتهم الساحقة من الشباب المتحمس الذي يعاني الفقر والبطالة والذي يرى في محمد البرادعي أملا طال انتظاره، ويجد الرجل نفسه فجأة رمزا أعده القدر لمصر، ويصبح بيته في أول طريق القاهرة - الإسكندرية - قبله القادمين من كافة ألوان الطيف السياسي، قد يكون بينهم المخلص والباحث عن دور، والمدسوس عليه، ولكن الشعب الذكي الواعي، في النهاية، سيفرز الخبيث من الطيب كما فعل مع الوفد طوال تاريخه، وبذلك يتحول بيت البرادعي إلى بيت الأمة كما كان بيت الزعيم الخالد سعد زغلول.

واللحظة الحالية لحظة فارقة في عمر مصر، شاء القدر أن يختار لها محمد البرادعي، فهل يقبل البرادعي التحدي ويصمد في وجه كل قوى الشر التي تتربص به، هذا ما سوف تثبته الأيام في المستقبل القريب مما تدعو له الملايين المحرومة البائسة التي أحيا فيها الأمل أن يتم'.

مساعد وزير خارجية سابق:

البرادعي لا يصلح لمصر

وظهر مهاجم للبرادعي من بين معارضي النظام وأعلن عن رغبته في منافسته في الانتخابات، وهو مساعد وزير الخارجية الأسبق، وأستاذ الجامعة الدكتور عبدالله الأشعل الذي نشرت له 'صوت الأمة'، الأسبوعية المستقلة حديثا أجراه مع زميلنا رضا طاهر الفقي، قال فيه: 'الناس اختارت أوباما في أمريكا ليس حباً فيه ولكن الشعب الأمريكي اختاره كراهية في القديم، وأنا مع البرادعي مع كثرة الجدل حول ترشيحه فأنا معه ليس كشخص ولكن كظاهرة ولو جاء أحد غير البرادعي لالتف الناس حوله رغبة في الترشيح وأنا مع التغيير وأنا أيضا لي الحق في الترشيح، وعلى ذلك رشحت نفسي لكي اكسر الجدل على من له حق الترشيح ككل الشعب المصري له حق الترشيح، والبرادعي لا يصلح لقيادة مصر لأنه رجل علماني والمجتمع المصري مجتمع متدين وإذا دخلت معه في مقارنة فسوف أفوز. فعلى الجانب الديني أنا حافظ القرآن الكريم وعندي مؤلفات دينية تشهد على ذلك ومن ناحية التعليم حاصل على خمس دكتوراه وهو حاصل على ليسانس حقوق ودكتوراه واحدة وأنا أجيد خمس لغات بينما هو يتهته ولا يعرف العربي جيدا، وأنا أيضا أعرف جيدا أن أعبر عن الناس لأنني أعيش بينهم وهو عاش طوال عمره في حضن الوكالة، ومن ناحية أخرى أنا استقلت من الخارجية احتجاجا على الأوضاع السيئة وأضف الى هذا انني دارس قانون ودستور.

وسئل: هل سترحب إذا عرض عليك أي حزب الانضمام إليه؟ فقال: على الفور سأرحب لأنني سوف أتكلم مع الشعب من خلال منصة شرعية فنحن لا نريد المنصب ولكن نحن نريد تأسيس نظام وطوال تاريخ مصر كان الحكام هم كل شيء نريد أن نغير هذا الوضع فالحاكم لا يصنع دولة'.

الأشعل يتحدث خمس لغات

ونشرت الجريدة حديثاً آخر مع صديقنا القيادي في حركة كفاية ومن مناصري البرادعي، جورج اسحق، أجرته معه زميلتنا الجميلة سمر الضوي، قال فيه ساخرا:

'عبدالله الأشعل الذي يحاول فرض وصايته على البرادعي ويقول انه لا يصلح لرئاسة مصر، واتهم الرجل بأنه أمريكي كلام مرسل وفارغ، أما عن قول الأشعل ان البرادعي يتهته ولا يتحدث العربية بطلاقة وانه أحق بالرئاسة منه لأنه يتحدث العربية بطلاقة ويتحدث خمس لغات وحاصل على خمس شهادات ودكتوراه في القانون، هذا تطاول أنا ضده وأطلب من الأشعل أن يتحدث بموضوعية ولا يجوز هذا الوصف للدكتور البرادعي، وأطالبه أيضا برفع مستوى الحوار عن الصفات الشخصية إذا أراد أن يبدي رأيه، أنا أول من سينتخب البرادعي لأنه يعلم الكثير عن مصر وليس كما يقول الأشعل لأن العالم أصبح مفتوحا كما يحصل الرجل على جميع التقارير من المنظمات الدولية والعالمية ويطلع على كل ما يخص مصر، ورغم ذلك أنا لا أعارض رغبة الأشعل في ترشيح نفسه فهذا حقه وليس هو الوحيد الذي أعلن ذلك، فهناك حمدين صباحي وأيمن نور والشعب هو الذي يختار الأكثر شعبية ومن يعمل لصالحه، إن كل من يهاجم أو ينتقد البرادعي يتلقى التعليمات من النظام وينفذ أجندته، الأشعل معارض مستقل ولذلك أطالبه بالمشاركة الفعالة والارتقاء بأسلوب الحوار والابتعاد عن الهجوم الشخصي'.

'الجمهورية' تسخر ممن يعومون البرادعي

أما أعجب ما قرأته يا إخواني، فكان يوم الجمعة في 'الجمهورية' للطبيب والعضو في الحزب الوطني الحاكم مجدي بدران الذي تنشر له الجريدة مقالا أسبوعياً، وانطبق عليه المثل القائل، جاء يكحلها، فأعماها، إذ دافع عن تزاوج المال والسلطة، وقال والدموع في عينيه على وشك السقوط: 'واأسفاه، تم نصب فخ لمحمد البرادعي، راحوا يوسوسون في عقله بأنه من الممكن أن يكون رئيساً لمصر وأنه سوف يدخل التاريخ، صرح البرادعي بأنه ضد تزاوج السلطة مع المال، هذا غير منطقي، فلا انفصال بين السلطة والمال في حكومات الغرب، فأموال رجال الأعمال هي التي تغذي الأحزاب وبرامج الساسة، الإسلام رحب برجال الأعمال الذين جاهدوا بأموالهم لنصرة الدين الجديد، ولا ننسى أن أموال عثمان بن عفان ثالث الخلفاء الراشدين، وأحد العشرة المبشرين بالجنة مثل رائع لتزاوج السلطة والمال، ورفض البرادعي تولي العسكريين المناصب، ولكنه وافق على منحه قلادة النيل العظمى، أرفع وسام مصري من الرئيس حسني مبارك، ويذكرنا البعض بأن والد البرادعي مصطفى البرادعي شغل منصب نقيب المحامين، ويا مرحبا بابن النقيب، لم نلوم جمال مبارك بالعمل بالسياسة وأبوه رئيس وقائد عسكري فذ، وله بصماته التي محت العار من جبيننا وجعلتنا نعيش في نصر وفخر ليوم الدين؟ من منا يعرف ما قدمه أبو البرادعي لمصر؟'.

ما قاله مبارك وجمال في البرادعي

والمشكلة هنا، في معرفة من من رجال الأعمال وهم بالمئات ويتولون مناصب وزارية وقيادية داخل الحزب الوطني الحاكم قدم مليماً لدعوة يؤمن بها، بحيث يشبههم بعثمان بن عفان رضي الله عنه؟ العكس هو الذي حدث، عثمان قدم، وهم أخذوا ويأخذون.

لا، لا، هذا مثل غير مقنع بالمرة، وعليه أن يبحث عن غيره. وتعرضت إجابة بارك الله لنا فيه في المؤتمر الصحافي بالمانيا على سؤال عن البرادعي، ودخوله الانتخابات وفق الدستور الى انتقادات عديدة، وغير مقبولة، شكلا وموضوعا، ولذلك فضلت تجاهلها، مثل قول زميلنا بـ"المصري اليوم" أحمد الصاوي يوم السبت: 'عندما تربط بين ما قاله الرئيس مبارك في برلين وما قاله جمال مبارك في الأقصر ستصلط رسالة واحدة مفادها 'عفواً' سنختار منافسينا، مبارك الرئيس أبدى ترحيبا مقتضبا بالبرادعي وقال إن دخوله انتخابات الرئاسة مسألة لا اعتراض رسميا عليها طالما جاء طبقا للدستور، ومبارك الابن قال إن الأصل في المنافسة على مقعد الرئاسة للأحزاب وأن ترشيح المستقلين "استثناء". الرسالة التي وصلت بالفعل من برلين والأقصر أنه لا أمل في أي تعديل يترقبه البعض للدستور أو للمادة 76 منه على الأقل، لكن الرسالة الأكثر وضوحا أن انتخابات الرئاسة الماضية في 2005 كانت وستكون أول وآخر انتخابات رئاسية تنافسية تتذوق مصر طعمها رغم ما شابتها من تجاوزات وأن انتخابات 2011 ستكون استفتاء على مرشح واحد بين مجموعة 'سنيدة' سيختارهم النظام بنفسه إن لم يكن اختارهم بالفعل، إلى جانب دلالة ذلك على الموقع السياسي والاستراتيجي لجمال مبارك في الهيكل الرئيسي لنظام الحكم'.

اعوان النظام يمارسون البلطجة ضد البرادعي

كما تجاهلت قول زميلنا وصديقنا بـ"الوفد" محمد أمين: 'صحيح ربما لا تحتاج مصر بطلا قوميا كما قال الرئيس فعلا، لكنها بالتأكيد تحتاج الى مرشح يليق بمقام الرئاسة وليس 'كومبارس'، وهذا بالضبط ما يشغل الداخل والخارج في الوقت نفسه، والرئيس يعلم انه من المستحيل أن يترشح البرادعي مستقلا، ان القيود الدستورية كان هدفها أصلا أن يليق المرشح بمقام الرئاسة من أمثال البرادعي، حتى إذا ظهر قالوا بطلنا نلعب!!'.

وطبعا كان لا بد من رفض ما نشرته 'الدستور' في هذا اليوم الشؤم - السبت - ذلك ان رئيس تحريرها التنفيذي زميلنا وصديقنا اقحم نفسه فيما لا يعنيه بقوله: 'في الوقت الذي كان فيه الرئيس حسني مبارك يعلق في المانيا على سؤال لصحفية المانية عن ترشيح الدكتور محمد البرادعي للرئاسة، كان أعوان النظام من الأمن وحزبه الحاكم يمارسون البلطجة ضد مؤيدي الدكتور البرادعي في الفيوم والذين دعوا الى مؤتمر معلن لتأييد ترشيحه للرئاسة، وخرج البلطجية من مقر الحزب الوطني برعاية ومساندة فرق الكاراتيه الأمنية، ولإعلان تأسيس حركة 'بلطجة ضد ترشيح البرادعي'، وواضح تماما أن الرئيس وولده يسيران في مخطط للحفاظ على الوضع القائم، ولا يريدان أي تغيير، لعلهما يريدان معا، ومن معهما إحياء مخطط التوريث بعد أن أصبح شيئاً بغيضا بالنسبة للمواطنين، فعندهم 'البلطجة هي الحل'!'.

مبارك يخير البرادعي

بين امرين احلاهما مر

وما فعلته مع السابقين، طبقته ايضا مع زميلنا وصديقنا مدير تحرير 'العربي' وعضو مجلس نقابة الصحافيين جمال فهمي لقوله في 'الدستور': 'سئل الرئيس حسني مبارك وهو في المانيا أمس الأول عن الدكتور محمد البرادعي فتفضل وتكرم وأدلى بتصريح، إذا كان البرادعي يريد الترشح للرئاسة فليتفضل لكن عليه أن يحترم الضوابط الدستورية!

الدعوة على هذا النحو تبدو رغم كرمها مستحيلة التنفيذ وغير جادة لأن الرئيس عزم الرجل على أمرين متناقضين ومتعاكسين ويمنع كل منهما الآخر، فبينما دعاه بأريحية واضحة الى خوض الانتخابات الرئاسية اشترط عليه في الوقت عينه احترام القواعد الدستورية التي يعرف سيادته أكثر من أي واحد في هذه الدنيا انها تفرض قيودا شيطانية لا يستطيع الجن الأزرق شخصيا الوفاء بها، ما لم يكن هذا الجن يمت بصلة رحم قوية ومباشرة لعائلة النظام الحاكم المحترمة والمزمنة، الرئيس مبارك فاض من كرمه 'وعزم' الدكتور محمد البرادعي على الانتخابات الرئاسية المقبلة ولكن على طريقة 'عزومة المراكبية' التي يوجهونها وهم في عرض البحر لجائع على الشط البعيد هناك'.

'الاهرام' تشيد بحيوية الحراك السياسي المصري

لا، لا، عزومات رئيسنا حقيقية، وليست عزومات مراكبية، وإنما لأنه يعرف ما لا يعرفه جمال والبرادعي، ومن لف لفهم، وأوضحه لهم برفق ونعومة في 'أهرام' نفس اليوم صديقنا أستاذ العلوم السياسية وأمين الإعلام بالحزب الوطني الحاكم وعضو المكتب السياسي له الدكتور علي الدين هلال، بقوله: 'يزخر القضاء السياسي في مصر هذه الأيام بالدعوة الى التغيير الدستوري وهو دليل على حيوية المجتمع السياسي من ناحية، وعلى حرية التعبير التي تسمح لصاحب كل رأي بالترويج والدفاع عن وجهة نظره من ناحية ثانية، وهي نموذج للحوار والاختلاف بين جماعة المثقفين حول شكل المستقبل لبلادنا وهذا الحوار في النهاية، وبغض النظر عن أية تفاصيل، هو أمر ايجابي وعلامة ممارسة ديمقراطية، على أن هذا الحوار يتسم في كثير من الأحيان بنزعة مثالية تبحث عن الحل الأفضل بشكل مطلق.

فالتغيير السياسي يتحقق بتبني قوى اجتماعية لسياسات وأفكار تعتقد أنها تحقق مصالحها وطالما لم يحدث ذلك تظل الفكرة مهما كانت عظمتها ومثاليتها معلقة في الهواء ومتداولة بين المثقفين فقط، ومؤدى ذلك أن الدعوة الى التغيير تكون أكثر جدوى إذا بدأت من ارض الواقع ومن الإقرار بأن المجتمع المصري يشهد تغيرات وتحولات عميقة في تكوينه وتطلعاته، وإعادة ترتيب لأوضاعه، هناك مجموعات من السياسات والتوجهات التي اعتمدت من عام 2002 في المؤتمر العام الثامن للحزب الوطني وتبنتها الحكومة وأنها أحدثت تغيرات مهمة في معدل النمو الاقتصادي وفي مضمون السياسات العامة وكيف تنفيذها وهذا الاقرار ينفي حق الآخرين في تقييم تلك التوجهات ونقدها وعرض بدائل لها، وكان من شأن تلك التوجهات والسياسات أن أوجدت حالة من التغيير والحراك في المجتمع، فغير صحيح أن مصر مجتمع راكد أو جامد بل هي مجتمع فتي شاب تموج أحشاؤه بقوى التغيير المتناثرة بالسياسات الجديدة'.

الاحزاب السياسية وطروحات البرادعي

وإذا كان علي قد تحدث بلطف مع هؤلاء، فإن زميلتنا مدير تحرير 'الأهالي' وعضو اللجنة المركزية لحزب التجمع اليساري المعارض، أمينة النقاش كشفتهم في 'الوفد' بقولها: لعلهم يفقهون: عن أسباب تأييدهم للبرادعي: 'ربما يكون من الأسباب وراء ذلك أن معظم الذين تحمسوا لترشيح البرادعي للرئاسة واعتمد عليهم كمصدر وحيد للمعلومات عن الخريطة السياسية في المجتمع المصري هم من بين الذين احترفوا الهجوم على الأحزاب وقدموا أنفسهم باعتبارهم قيادة بديلة للقيادات الحزبية القائمة، وروجوا في المجتمع لمقولة خاطئة هي أن الأحزاب كلها لا فائدة منها وأنها مجرد ذيول للحزب الحاكم، والحقيقة ان كل هؤلاء بمن فيهم الدكتور البرادعي نفسه لا فضل لهم في ما يرفعونه من مطالب وشعارات الإصلاح السياسي والدستور لأن الفضل في ذلك يعود إلى الأحزاب السياسية التي بدأت النضال من أجل بلورة مطالب وشعارات الإصلاح السياسي والدستوري تدريجيا، منذ عقد مؤتمر الأحزاب والقوى السياسية في 5 شبا/فبراير عام 1987 في مركز شباب عابدين الذي شارك فيه قادة أحزاب المعارضة فؤاد سراج الدين وخالد محيي الدين وإبراهيم شكري ومصطفى كامل مراد وحضره أكثر من عشرة آلاف مواطن، وقدمت فيه المطالب الأولى لتعديل دستوري شامل يتضمن انتخاب رئيس الجمهورية ونوابه بالاقتراع الحر المباشر بين أكثر من مرشح وتخلي رئيس الجمهورية عن انتمائه الحزبي وإلغاء نظام المدعي الاشتراكي وإقرار مبدأ المسئولية الوزارية أمام المجالس النيابية كي يمارس بحرية اختصاصه في الرقابة وتقرير الحق الكامل للمجلس النيابي في تعديل الموازنة وإشراف السلطة القضائية على الانتخابات العامة والمجالس المحلية في كافة مراحلها، ونقل اختصاص الفصل في صحة العضوية والطعون الانتخابية من مجلسي الشعب والشورى إلى السلطة القضائية وتغيير قانون مباشرة الحقوق السياسية وإنشاء جداول انتخابات جديدة من واقع السجل المدني والاقتراع في الانتخابات بالبطاقة الشخصية أو ما يحل محلها. وإذا كان من حق الدكتور البرادعي أن يتمسك باستقلاليته عن الأحزاب جميعا وألا يتعاون إلا مع الشخصيات المستقلة وأن يعزف عن الانضمام الى أي حزب أو الترشح باسمه أو حتى تشكيل حزب خاص به يخوض عبره الانتخابات الرئاسية، فكيف يتصور هو والمناصرون له أنه يمكن أن يحدث توافق شعبي على ترشيحه، وهو يستبعد الأحزاب الرئيسية من خريطة تحركه ولا يفكر مجرد تفكير في أنه يتوجب عليه أن يمنع هذه الأحزاب بأن تكون ضمن التوافق الوطني الذي يدعم ترشيحه'.

دعوات للدعاء بشفاء الرئيس مبارك في المانيا

وإلى بارك الله لنا فيه، حيث ازداد عدد دعواتنا له عن المعدل المعتاد بسبب العملية الجراحية التي أجريت له في المانيا - وقال عنها أمس في 'الأخبار' رجل الأعمال وعضو مجلس الشورى المعين عن الحزب الوطني الحاكم واستاذ القانون، الدكتور نبيل لوقا بباوي: 'أتمنى أن يصدر عن شيخ الأزهر ووزير الأوقاف وكذلك البابا شنودة بطريرك الكرازة المرقسية بأن يكون هناك دعاء عام من أئمة المساجد ووعظة الكنائس من كل مساجد مصر وكل كنائسها بالدعوة للسيدة الرئيس بنجاح العملية الجراحية التي سوف تجرى له في مستشفي هايدلبرغ الجامعي بألمانيا وذلك لاستئصال الحوصلة المرارية وذلك لوجود التهابات مزمنة بالحوصلة المرارية، ولذلك يتمنى ثمانون مليون مصري نجاح العملية والعودة لأرض الوطن سالما معافى، والثمانون مليون مصري يرفعون أيديهم الى السماء يطلبون من الله الواحد الذي نعبده جميعا مسلمين ومسيحيين أن يقف الى جانب الرئيس مبارك في نجاح العملية، وقد توجهت الى كنيسة كليوباترا بمصر الجديدة للدعاء للرئيس مبارك، واقسم بالله، وجدت المئات داخل الكنيسة يدعون للرئيس وعودته سالما لأرض الوطن، ومنهم من كان نحيبه وبكاؤه في رجاء الله مسموعا لمن حوله، لأن حب الرئيس مبارك يجري في دماء المصريين في عروقهم، لدرجة انه بعد أن أذاع التليفزيون، ونقلته الصحف تولد احساس لدى الثمانين مليون مصري ان من يجري العملية في المانيا، هو والده الحقيقي لذلك الكل يتعاطف معه لأن الرئيس مبارك ملحمة حضارية وعصرية في الأداء الرئاسي لمصلحة هذا الشعب ولصالح محدودي الدخل، فرغم ان التهابات الحوصلة المرارية مزمنة، أي انها موجودة منذ فترة طويلة وموجودة منذ سنوات طويلة وأعراضها وآلامها شديدة، إلا أن ذلك لم يظهر عليه في أي لحظة، فهو يتحامل على نفسه من أجل شعبه ومن أجل مصلحة الأمة المصرية، اننا أمام حدوتة مصرية، وملحمة في الأداء اسمها محمد حسني مبارك، لذلك فان الله الرحيم سوف يستجيب لدعاء الثمانين مليون مصري ويعود إلينا حبيب الملايين سالما معافى'.

'الدستور' تتمنى الصحة

لمبارك والتفكير بالاعتزال

طبعا، طبعا، وهل في ذلك شك؟ وسيعود إلينا أقرب مما يتصور زميلنا وصديقنا والحاقد أبدا، إبراهيم عيسى، رئيس تحرير 'الدستور' الذي لم يجد أمس ما يقوله غير: 'صادقين، ومحبين، ندعو للرئيس مبارك بالشفاء العاجل، وبالنقاهة الناجحة، وباستعادة العافية سريعا والعودة لوطنه وبيته في أتم صحة، ولعلها مناسبة كي نسأل: هل يمكن أن يفكر الرئيس في الاعتزال؟ الحقيقة أن الرئيس راض تماما عن نفسه، وضميره مرتاح، وأن تجرأ أحد وسأله: هل انت مستعد للوقوف بعملك ورئاستك أمام الله يوم العرض عليه؟ فسوف تجد الرئيس ليس فقط مطمئنا بل منتظرا جزاء عظيما في الجنة، من سرر مرفوعة الى نمارق مصفوفة، وطبعا الجواري الحسان.

الرئيس يعتقد انه أخرج مصر من الظلمات الى النور وأن البلد يعيش أزهى أيامه زهزهة، وأن الناس مبسوطة والاقتصاد متقدم والوضع مستقر والحرية بزيادة، لكن الرئيس يرفض راحة الاعتزال وتاريخية التنحي ويؤكد انه باق على مقعده وفي منصبه، كذلك لا يقتنع هذا الحكم بأنه فشل في توفير حد الكفاف للمصريين لأنه ببساطة وفر لنا فيلات وقصورا ومنتجعات بالملايين من الجنيهات فكيف ندعي الفقر؟ لا يمكن أن يدخل في رأسه أن مصر تحت خط الفقر، وأنها في أحسن الأحوال خرجت بمعاش مبكر من مصاف الدول المستورة'.

اسئلة محرجة تحتاج الى اجابات الوزراء والحكومة

وإلى حكومة البيزنيس وما أشبه وما يستجد، ومما يستجد قول زميلنا غالي محمد أحد مديري تحرير مجلة 'المصور' وهو في حالة ذهول: 'هناك مليون خلاف حول ما قاله الدكتور محمد إبراهيم سليمان في حديثه في 'الأهرام' عندما سأله الزميل أحمد موسى: 'هل باعت الحكومة الدكتور إبراهيم سليمان في قضيته الأخيرة'؟ فكان رد الدكتور سليمان: 'على الإطلاق فالحكومة تقف بجواري وتساندني مليون في المائة' الخلاف هنا ليس مع سليمان، فله أن يقول ما يشاء، لكن الخلاف مع الدكتور نظيف الذي لم يرد ولم يوضح ما هي حقيقة هذه المساندة بنسبة مليون في المائة، والسؤال لرئيس الحكومة: هل من حق الحكومة أن تساند الدكتور سليمان في الاتهامات الموجهة إليه؟ ولماذا تساند الحكومة الدكتور سليمان تحديداً؟

أسئلة تحتاج الى إجابة حاسمة من الدكتور نظيف لأنه لو حدث ما قاله الدكتور إبراهيم سليمان، لأصبحنا أمام ظاهرة خطيرة، وهي أن السلطة التنفيذية تتحدى السلطة القضائية في قضية مهمة وخطيرة الشكل.

ألا يعلم الدكتور نظيف - إن صح كلام الدكتور سليمان - أن الرقابة الإدارية التي أعدت مذكرة التحريات ضد الدكتور إبراهيم سليمان تخضع للإشراف الإداري لرئيس الوزراء فكيف يحدث ذلك؟ ولماذا هذا التناقض؟

وهل هناك علاقة بين مساعدة الحكومة للدكتور سليمان وبين قرار د. نظيف من قبل بتعيين الدكتور سليمان وأن رئيس الوزراء أبلغه بقرار تعيينه في الشرطة متمنياً له كل التوفيق في موقعه الوظيفي الجديد'.

وعلى الرغم من حصول وزير المالية خفيف الظل الدكتور يوسف بطرس غالي على لقب أفضل وزير مالية للمرة الرابعة، فقد كان كاريكاتير زميلنا الرسام البارز عمرو عكاشة في 'الدستور' يوم السبت عن نظيف هو ويوسف وهما يتلاعبان بمواطن مسكين في مباراة كرة قدم، نظيف يشوطه، ويوسف حارس مرمى يتلقاه، والحكم يرفع اصبعه تشجيعا لهما، وقد تعرض يوسف لإحراج ما بعده إحراج، وهو يبكي على سوء حالة الوزير المالية: 'كل يوم يثبت الدكتور يوسف بطرس غالي وزير المالية انه يعشق التقشف، فهو الوزير الوحيد في الحكومة الذكية الذي يركب سيارة جاغوار، أخشى أن يزيد في تقشفه ويركب رولز رويس'.

وساطات للسماح باقامة دور عبادة للأقباط

وإلى أشقائنا الأقباط ومشاكلهم كما يراها منير فخري عبدالنور في حديث له مع زميلتنا الجميلة بـ'المصري اليوم' رانيا بدوي نشرته يوم الأربعاء، وجاء فيه: 'الواسطة وراء كل كنيسة مبنية حديثا، توسطت عدة مرات، مرة لمطرانية في أسوان وقد ساعدني الدكتور أسامة الباز في الحصول على الموافقة، ومرة ثانية لبناء كنيسة في البحيرة، ولكن مثلا في مرة ثالثة قمت بمحاولات لا حصر لها لإعادة فتح كنيسة في جرجا - بلدي - وتحديدا في قرية 'نجع القصرية' حيث كانت قد أغلقت بعد مقتل الرئيس السادات وأحداث أسيوط، وحاولت جاهدا من خلال الأجهزة الأمنية وفشلت فشلا ذريعا وما زالت مغلقة حتى الآن وكانت مبرراتهم أنها منطقة 'قلق' رغم أن هذه القرية تبعد عن أقرب كنيسة بـ10 كيلومترات وهو ما يعد معاناة للمسيحيين في هذه المنطقة.

- عندما قامت ثورة 1952 لم يكن ضمن قيادتها قبطي واحد، فلجأ النظام إلى المؤسسة الدينية لكي يكون على اتصال بالأقباط في البداية من خلال الوزير التكنوقراطي القبطي مثل كمال رمزي ستينو أو كمال أبادير أو إبراهيم نجيب، ثم بعد ذلك بالاتصال المباشر، فعلى سبيل المثال كان هناك اجتماع دوري بين السيد سامي شرف والأنبا صموئيل، كما كان للأستاذ محمد حسنين هيكل إسهامات في الاتصال بين الكنيسة والنظام، فمن خلاله مثلا قامت الدولة بالتبرع بمبلغ مائة وخمسين ألف جنيه وكان مبلغا كبيرا في بداية الستينيات لبناء كاتدرائية العباسية.

- ومع قتل الديمقراطية غابت الزعامات المدنية القبطية فاضطرت الكنيسة إلى ملء الفراغ.

- سأسرد لك وقائع رويت لي من أصحاب الشأن طالما أنك لن تقبلي بالعموميات ففي مجلس حقوق الإنسان قامت إحدى العضوات المشهود لها بالكفاءة وهي الدكتورة زينب رضوان - وهي أيضا وكيلة مجلس الشعب حاليا - بعمل دراسة ومراجعة لبعض المناهج التعليمية لمعرفة مدى مطابقته لقيم حقوق الإنسان فتوصلت إلى أن هذه المناهج في جميع مراحلها من ابتدائي حتى الجامعة تقوم بالتمييز ضد ثلاث فئات، تميز ضد كل ما هو أسود تميز ضد المرأة، وتميز ضد كل من هو ليس مسلماً، والأخطر أنها وجدت في الكتب المدرسية الرسمية للوزارة ثلاث صفحات كاملة منقولة نصاً من كتاب سيد قطب 'معالم على الطريق' وهذا ليس مجرد كتاب عادي إنما من الكتب التي تعد أساس فكر الجماعات التكفيرية، كما أخبرني الدكتور حسين كامل بهاء الدين وزير التعليم الأسبق، أنه حاول جاهدا تنقية المناهج التعليمية مما تخللها من أفكار تكرس التمييز لكنه ووجه بمقاومة شديدة حتى فشل مسعاه،

من المدرسين والمديرين ووكلاء الوزارة وواضعي المناهج.

وقد أخبرني بهاء الدين أيضا أن عدداً كبيراً من كتب الوزارة لا يدرس في حين يتم تدريس الكتب البديلة الخارجية، إضافة الى إغفال تحية العلم، الى آخره من ممارسات تهدد مستقبل التعليم الذي هو أساس الوطن، وأنا أعتقد أن هذا مخطط واضح وصريح فهناك من يستهدف السيطرة على الجهاز التعليمي باستهداف كليات المعلمين نفسه للسيطرة عليها وعلى أفكار طلبتها لإغراق المدارس بهم وتربية أجيال تسير على نفس هذا النهج.

أيام أزمة وفاء قسطنطين كنت عائدا ليلاً من وادي النطرون بعد مقابلة البابا شنودة وقد فشلت في إقناعه بالعودة إلى القاهرة بعد أن قرر الاعتكاف ورفض العودة إلا بعد عودة وفاء قسطنطين، وكنا على مشارف عيد واعتكاف البابا وعدم عودته كان سيتسبب في أزمة أكبر، فاتصلت بالدكتور زكريا عزمي الذي تدخل ولم يهدأ له بال إلا بعد أن أجرى اتصالاته وتأكد من وجودها في إحدى مديريات الأمن وأمر بتسليمها للبابا شنودة في دير وادي النطرون.

موضوع آخر حدث عام 2003 عندما كنت عضوا في مجلس الشعب وتكلمت مع الدكتور مصطفى الفقي والدكتور يوسف بطرس غالي وكمال الشاذلي وطلبت أن يكون 7 كانون الثاني/يناير إجازة رسمية فنصحوني بأن أتحدث مع الدكتور زكريا عزمي في الأمر وفعلت، فقال لي دعني ارى وهو ما يعني أنه سيفكر في الموضوع، بعدها بيومين تقريبا سألني دكتور زكريا سؤالين شعرت حينها أنه مهتم ويتابعه، وفعلا بعدها بأسبوعين في خطاب الرئيس يوم 23 كانون الاول/ديسمبر من نفس العام بمناسبة عيد النصر أعلن يوم 7 يناير إجازة رسمية للبلاد'

نقلا عن القدس العربى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
????
زائر



مُساهمةموضوع: رد: الوفد 00 تشبه البرادعى بسعد زغلول   الإثنين مارس 22, 2010 2:16 pm

تسلم اديكى يا سمر على الموضوع الجميل ده بس انا من وجهة نظرى مفيش احسن من مبارك لمصر وبكره نشوف كفايه ان احنا عيشين فى ارضنا فى سلام نحمد ربنا على النعمه دى متشكر جدا يا سمر على المجهود الكبير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
samar

avatar

الابراج : الجدي
عدد المساهمات : 1457
نقاط : 2343
السٌّمعَة : 1
تاريخ التسجيل : 19/02/2010
العمر : 27

مُساهمةموضوع: رد: الوفد 00 تشبه البرادعى بسعد زغلول   الإثنين مارس 22, 2010 5:42 pm

تسلم يا حنتل
وانا متفقه معاك فى الراى فعلا يكفى الامان والسلام اللى احنا عايشين فيه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
el3tfy love

avatar

الابراج : الميزان
عدد المساهمات : 2455
نقاط : 2865
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 16/02/2010
العمر : 25

مُساهمةموضوع: رد: الوفد 00 تشبه البرادعى بسعد زغلول   الثلاثاء مارس 23, 2010 4:53 pm

تسلم اديكى يا سمر على النوضوع الجميل ده بس بجد زى ما قال الجنتل مبارك لمصر واجمل حاجه فى مصر حالين الامن والامان والاستقرار
ياريت ظاظا يحكم مصر تانى
ههههههههههههههههه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الوفد 00 تشبه البرادعى بسعد زغلول
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى تحدى الشباب العربى :: الركن العام :: القسم العام-
انتقل الى: